أزمة طاقة في محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق
أزمة طاقة في محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق احمد هاشم الحبوبي إذا ما أردتُ الخوض في أزمة الطاقة الكهربائية بعيْنِ السياسي فسألعنُ كل الحكومات التي تعاقبت على العراق من فجر التاريخ حتى انتهائه حين يُنفّخُ بالبوق. وسأشتُمُ بالتحديد حسين الشهرستاني وأشكك بشهادته وقدرته العقلية وبآدميته. وسأعرِّج على تكذيب ادعائه بأنّه سُجِنَ لرفضه التعاون في تطوير برنامج العراق النووي أيام النظام السابق، فرغم كل المآخذ عليه [= النظام السابق] فهو لم يكن بالسذاجة ليوكل تطوير برنامجه المذكور لشخص فاشل مثل الشهرستاني. والأيام أثبتت ذلك، فقد كذب الشهرستاني حين تعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الطاقة الكهربائية بحلول نهاية عام 2013 [1]، وكذب حين تعهد بالوصول بالطاقة التصديرية للنفط إلى اثني عشر مليوناً وخمسمئة ألف برميل يومياً. وقد أكّدَ وزير النفط جبار اللعيبي لا واقعية هذا التعهد وبيّن بأن هذا الوعد بقي حبراً على ورق ولم يجد له مكاناً على أرض الواقع. وأضاف اللعيبي أن جل ما تسعى إليه الوزارة هو الوصول بالانتاج إلى سبعة مليون وخمسمئة ألف برميل يوميا...