المشاركات

أزمة طاقة في محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق

صورة
أزمة طاقة في محطات توليد الطاقة الكهربائية في العراق احمد هاشم الحبوبي إذا ما أردتُ الخوض في أزمة الطاقة الكهربائية بعيْنِ السياسي فسألعنُ كل الحكومات التي تعاقبت على العراق من فجر التاريخ حتى انتهائه حين يُنفّخُ بالبوق. وسأشتُمُ بالتحديد حسين الشهرستاني وأشكك بشهادته وقدرته العقلية وبآدميته. وسأعرِّج على تكذيب ادعائه بأنّه سُجِنَ لرفضه التعاون في تطوير برنامج العراق النووي أيام النظام السابق، فرغم كل المآخذ عليه [= النظام السابق] فهو لم يكن بالسذاجة ليوكل تطوير برنامجه المذكور لشخص فاشل مثل الشهرستاني. والأيام أثبتت ذلك، فقد كذب الشهرستاني حين تعهد بتحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج الطاقة الكهربائية بحلول نهاية عام 2013 [1]، وكذب حين تعهد بالوصول بالطاقة التصديرية للنفط إلى اثني عشر مليوناً وخمسمئة ألف برميل يومياً. وقد أكّدَ وزير النفط جبار اللعيبي لا واقعية هذا التعهد وبيّن بأن هذا الوعد بقي حبراً على ورق ولم يجد له مكاناً على أرض الواقع. وأضاف اللعيبي أن جل ما تسعى إليه الوزارة هو الوصول بالانتاج إلى سبعة مليون وخمسمئة ألف برميل يوميا...

معضلة النظافة في مطار بغداد الدولي

صورة
معضلة النظافة في مطار بغداد الدولي احمد هاشم الحبوبي تغلّبَتْ عين الرصد الهندسي والاجتماعي لديّ على اهتماماتي السياسية، فآثرت الكتابة في هذين المجالين، رغبة مني بمجتمع وبيئة أنظف وأكثر رقياً. لذلك سأتحدث اليوم عن دورات المياه في دوائر الدولة عموماً، مع بعض التركيز على دورات مياه بغداد الدولي. ولن أكتفي بتوجيه النقد بل سأحاول اجتراع الحلول لهذا الموضوع الذي يستحق أن يبحث أكاديمياً من خلال كليات الهندسة والاجتماع والصحة العامة عبر اطروحات ماجستير ودكتوراه ومشاريع تخرّج. ربما سيسهم هذا المقال في تحفيز القائمين على الكليات المذكورة على إيلاء هذا الموضوع ما يستحقه من اهتمام. تعتبر دورة المياه [= المرافق الصحية أو التواليت] نظيفة وصالحة للاستعمال إذا كانت أرضيتها نظيفة، مجاريها مفتوحة بما يسمح بتصريف الفضلات، تتوفر فيها مياه نظيفة، باب يمكن غلقها وقفلها، مفرغة هواء لتهوية المكان، مغسلة فيها ماء مع سائل تنظيف لغسل اليد. لكن من النادر جداً ان يصادف المواطن هكذا دورة مياه في دوائر القطاع العام؛ مستشفى أو مطار أو مدرسة أو جامعة أو مصرف أو دائر...