ما بين التاسع من نسيان 2003 واليوم
في التاسع من نيسان 2003، فرحتُ وهللْتُ
لسقوط النظام السابق الذي غصَّ عهده بالحروب والغزو والحصار والتعسف.
أما اليوم، فرغبتي أشد ولهفتي أكبر لزوال
النظام الحالي الذي يغُصُّ بالخنوع والوضاعة والفشل والأمن المفقود.
هذا هو إحساسي بكل صِدْق.

تعليقات
إرسال تعليق