المشاركات

الرئيس المالكي يحدد ملامح الحكومة القادمة

صورة
احمد هاشم الحبوبي يواصل الرئيس نوري المالكي، بعزيمة لا تلين، تحديد ملامح الصورة التي سيكون عليها العراق لعقدين قادمين على الاقل، فهو يرى ان «حكومة الأغلبية» هي الصيغة المثلى، بل الوحيدة، التي تحفظ وحدة العراق (العربي على الاقل)، وهي وحدها الكفيلة بإنقاذ البلاد من الانقسام على أساس طائفي. المالكي يأبى تكرار النموذج اللبناني في العراق ويحاربه بشتى السبل والوسائل، صحيح ان نموذج الحكم اللبناني حفظ لبنان من التقسيم، إلا انه انتج كيانا هشا ومفككا، تدين مكوناته بالولاء لمرجعياتها الاجنبية، لا للبنان. ان العراق يختلف كثيرا عن لبنان؛ فهو بلد مقتدر اقتصاديا، الأمر الذي يجنبه الحاجة لمعونات اقتصادية خارجية تشكل مدخلا للتدخل في شؤونه الداخلية. أما الانقسام العرقي والطائفي فهو اقل تنوعا، ورغم انه ليس اقل حدة، إلا ان للعراقيين حلول مختلفة لها، فعرب العراق (شيعة وسُنّة) مقتنعون بأن انفصال الأكراد عن العراق سيكون مدخلا لحل الكثير من مشاكل البلد. أما الخلاف «الشيعي – السُنّي»؛ فهناك تيارات سياسية واجتماعية تعمل حثيثا على تغليب مفهوم «العروبة» على «المذهب»، وإقامة «الإقليم السُنّي»، و...

ادارة متعثرة لملفات اساسية

صورة
احمد هاشم الحبوبي منذ قرار الغاء نظام البطاقة التموينية الذي ألـْغِيَ تحت ضغط الجماهير، اكتشف الشعب ان الحكومة يمكن ان ترتكب اخطاء جسيمة. فقد حاولت الحكومة معالجة الفساد المستشري في وزارة التجارة، بترك الشعب تحت رحمة التجار الجشعين الأشد فتكا من فاسدي وزارة التجارة الذين فشلوا في تأمين مفردات البطاقة التموينية كاملة خلال عشر سنوات كاملة. أما تأجيل الانتخابات المحلية في الانبار ونينوى. فهو قرار اتخذ على عجل ولا مسوّغ له وستتراجع عنه كما فعلت مع قرار الغاء توزيع البطاقة التموينية. إضافة لتذبذب الحصة التموينية ورداءتها، ينوء الشعب تحت ثقل انعدام الطاقة الكهربائية التي تمثل عصب الاقتصاد. مرّت سنوات عجاف والحكومة تجتر نفس الوعد بأن «هذه السنة ستكون آخر سنوات المعاناة». والآن، ونحن على اعتاب افتتاح عدة محطات توليد كهربائية يؤمل منها ان توفر الكهرباء، فإنّ هناك ما ينبئ بأن مشكلة الوقود والتوزيع ستكونان عائقين مهمين امام تحسن التجهيز. وأتوقع ان تكون محطات التوليد وأنابيب الوقود هدفا جديدا لإرهابيي «تنظيم القاعدة» في قادم الأيام. وأدعو العلي القدير ان لا تتحقق نبوءتي هذه.  ...

«يا خسارة ما كتبنا»..غزوة وزارة العدل

صورة
احمد هاشم الحبوبي يكرر الإرهابيون نفس السيناريو في كل هجماتهم الدنيئة على مؤسسات الدولة في أنحاء العراق كافة. يفعلون ذلك دون أي تطوير أو ابتكار. والسبب معروف، فمؤسساتنا لا تحصن نفسها ولا تعْتَبِرْ من الهجمات السابقة. والذنب لا يمكن أن يقع على الوزير أو المسؤول المدني؛ فهذا من مسؤولية اجهزة حماية المؤسسات. وهذا يعني أن القائمين على هذه الاجهزة ليسوا عاجزون عن الابتكار فحسب، بل هم عاجزون حتى عن مواجهة ومعالجة الاساليب الروتينية التي كررها «التنظيم» إلى حد الملل. لقد املنا أن تستبق مؤسساتنا الامنية مخططات الإرهاب وتتوقى منها، إلا أننا نراها اليوم عاجزة تماما عن وضع الخطط التي تحميها من السيناريوهات التقليدية التي يكررها شياطين الموت والدمار في كل مرة. ولا أرى حاجة لتعداد «الغزوات» المشابهة التي نفذها «تنظيم القاعدة» على ارض العراق.  نحن امام أزمة حقيقية؛ فقادتنا الامنيين عديمي الاهلية لإدارة معركتنا ضد الإرهاب. والسبب هو ليس تبعيتهم البعثية، كما يحلو للبعض أن يشير إليها في كل نازلة تلم بنا، فالبعث والبعثيين براء مما يجري، فالبعث وفكره ماتا منذ احتلال الكويت، حين قت...

الانتحاري والجهة الحاضنة والفتوى

صورة
احمد هاشم الحبوبي بقلم احمد هاشم الحبوبي   مقال منشور في 22/تشرين الثاني/2010 يهتم القائمون على تنظيم القاعدة بتنفيذ عمليات إجرامية كبرى وبأساليب مبتكرة تـُحْدِثُ دمارا هائلاً وتخلّف صدى واسعا يمتد في مختلف أرجاء العالم. وكلما حصّنت الدول من المواقع المرشحة لأن تكون هدفا للتنظيم، فان الأخير يستجيب بسرعة هائلة ويقوم بتعديل قائمة أهدافه للبحث عن أهداف رخوة يسهل مهاجمتها، مستندا في ذلك على حفنة من المشرّعين [= أصحاب فتاوى التكفير] القادرين على التلاعب بعقول مريديهم وتابعيهم عبر تقديم «المبررات الشرعية» التي تبرر ارتكاب تلك الجرائم الشنيعة التي عادة ما يكون ضحاياها أناسا أبرياء لا حول لهم ولا قوة. وهذا التوصيف يشمل كل دول العالم التي عانت من الإرهاب. ان المعين الأساسي الذي يستمد منه التنظيم ديمومته هو قدرته الفائقة على توفير سيل الانتحاريين الذين هم عبارة عن قنابل بشرية متحركة. وهؤلاء يصعب جداً ردعهم، لأنهم هم أصلا بصدد تنفيذ حكم الإعدام بحق أنفسهم. وهو أشد العقوبات التي اهتدى إليها العقل البشري إلى يومنا هذا. الاّ إذا تم اتخاذ إجراءات انتقامية بحق أسرة الانتح...

قبل ان تغادرنا مأساة كنيسة سيدة النجاة

صورة
احمد هاشم الحبوبي بقلم احمد هاشم الحبوبي مقال منشور بتاريخ 08/كانون الاول/2010 قبل ان يباغتنا الإرهابيون بمأساة جديدة اشد وقعا تـُنْسِينا مأساة كنيسة النجاة وتفجيرات اليوم الذي تلاها، وهو ما درج عليه طوال السنوات الماضية، أجدُ من المفيد ان نراجع تفاصيل الحادثة كما رواها الناجون منها. فقد أعانونا على فهم ما جرى بالضبط بعد ان وضعتنا الرواية الحكومية في حيرة كبيرة كما هو معتاد. حيث أفاد الناجون بأن المهاجمين ما كانوا مهتمين أبدا في الحفاظ على أرواح رهائنهم، وأنهم باشروا بقتلهم منذ اللحظة الأولى التي سيطروا فيها على بناية الكنيسة، ودون ان ينتظروا رداً على مطالبهم. وهذا يدلل على ان المطالب ليست أكثر من كذبة "شرعية" حاولوا من خلالها التغطية على جريمتهم التي استنكرها العالم اجمع بكل أطيافه . ان هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها الإرهابيون بيتا من بيوت الله، فقد فجروا عدة عشرات، وربما مئات، من المساجد والحسينيات قبلها، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا، ولكنهم [الإرهابيين] اختاروا إخراجا جديدا لجريمتهم في كنيسة النجاة كان ذو تأثير صادم على جميع الأصعدة.  والحديث عن اس...

النموذج الجزائري في التعامل مع الإرهاب

صورة
احمد هاشم الحبوبي احمد هاشم الحبوبي مقال منشور في 30/11/2010 العراق ليس أول الدول التي يستهدفها الإرهاب ولا آخرها. وقد طورت كل دول العالم من وسائلها في مواجهة الإرهاب، فنجحت في قطع دابره أو حجمت من نشاطه إلى اقل قدر ممكن. امّا العراق، فقد استباحه تنظيم القاعدة والتنظيمات الأخرى التي شرعت باستخدام العنف ضد المدنيين كو سي لة لإضعاف نظام الحكم.  ومنذ العام 2003 تجاوزت أعداد ضحايا العنف في العراق، مجموعَ من سقطوا في كل أرجاء المعمورة بأضعاف مضاعفة. وكاد العنف ان يودي بالبلد إلى حرب أهلية لولا تعزيز القوات الأميركية لعديد قواتها وتأسيسها لقوات الصحوة، إضافة لعزيمة رئيس الوزراء نوري المالكي وأعضاء حكومته التي لم تلن يوما في إدارة المعركة مع الإرهاب والميليشيات المسلّحة في تلك الأيام العصيبة. ولكن كل ذلك لم يفت في عضد القاعدة، فبعد فترة سبات أو إعادة تنظيم استغرقت شهورا، أطلق التنظيمُ عنانَ كوادره الشريرة ليدمروا كل ما يمكن أن يطالوه من أهداف للإيقاع بأكبر عدد من الضحايا والتسبب بأكبر ما يمكن من الأضرار المادية. والتفجيرات والاعتداءات مستمرة بوتيرة متصاعدة دون أن تلوح أي...

نواب دورة 2006 في مجلس النواب العراقي

نواب 2006 ادناه قائمة بكل أعضاء مجلس النواب العراقي في دورة 2006. وأرجو ملاحظة ما يلي: ·           إن القائمة تضم أسماء كل من أصبحوا نوابا، بِغـّضِّ النظر عن مدة عملهم في المجلس. ·           إن القائمة تضم أسماء النواب المنتخبين والبدلاء. وقد تم تأشير اغلب اسباب الاستبدال وتاريخه. تكاد هذه القائمة أن تكون القائمة الوحيدة المنشورة التي تتضمن هكذا معلومات، إلا أنها، للأسف ليست مكتملة تماما. إن أية معلومات اضافية ستعزز من دقة القائمة.  احمد هاشم الحبوبي التسلسل الاسم الملاحظات 1.          ابراهيم عبد الكريم حمزة الجعفري 2.          ابراهيم نعمة الله النعمة 3.          ابلحد افرام ساوا 4.          اجراء فيصل عودة 5.          احلام اسعد محمد 6.  ...